السيد الخميني
594
تحرير الوسيلة
بالرأس وقيل تطلق على جراح الوجه أيضا ، ولا ثمرة بعد وحده حكم الرأس والوه ، ووشجاج أقسام . الأول - الحارثة بالمهملات المعبر عنها في النص بالحرصة ، وهي التي تقشر الجلد شبه الخدش من غير إدماء ، وفيها بعير ، والأقوى أنها غير الدامية موضوعا وحكما ، والرجل والمرأة سواء فيها وفي أخواتها ، وكذا الصغير والكبير . الثاني - الدامية ، وهي التي تدخل في اللحم يسيرا ويخرج معه الدم ، قليلا كان أم كثيرا بعد كون الدخول في اللحم يسيرا ، وفيها بعيران . الثالث - المتلاحمة ، وهي التي تدخل في اللحم كثيرا لكن لم تبلغ المرتبة المتأخرة ، وهي السمحاق ، وفيها ثلاثة أبعرة والباضعة هي المتلاحمة . الرابع - السمحاق ، وهي التي تقطع اللحم وتبلغ الجدة الرقيقة المغشية للعظم ، وفيها أربعة أبعرة . الخامس - الموضحة ، وهي التي تكشف عن وضح العظم : أي بياضه وفيها خمسة أبعرة . السادس - الهاشمة ، وهي التي تهشم العظم وتكسره ، والحكم مخصوص بالكسر وإن لم يكن جرح ، وفيها عشرة أبعرة ، والأحوط في اعتبار . الأسنان هاهنا أرباعا في الخطأ وأثلاثا في شبيه العمد ، وقد مر اختلاف الروايات في دية الخطأ وشبيه العمد ، واحتملنا التخيير وقلنا بالاحتياط ، فلو قلنا في دية الخطأ عشرون بنت مخاض وعشرون ابن لبون وثلاثون بتن لبون وثلاثون حقة فالأحوط هاهنا بنتا مخاض وابنا لبون وثلاث بنات لبون وثلاث حقق ، ولا بد من الأخذ بهذا الفرض دون الفروض الآخر ، والأحوط في شبيه العمد أربع خلفة ثنية وثلاث حقق وثلاث بنات لبون . السابع - المنقلة ، وهي - على تفسير جماعة - التي تحوج إلى نقل العظام